* وزيـر الـخـارجـيـة الإيـرانـي عـبـاس عـراقـتـشـي:*
- صواريخنا، التي استُخدمت لأول مرة في حرب حقيقية، تُصيب أهدافها بدقة وثبات أكثر يومًا بعد يوم، بعد أن أصلحت جميع نقاط ضعفها
- في هذه الحرب، كانت سماء الكيان الصهيوني، بكل دفاعاته المتعددة الطبقات وبمساعدة الدول الغربية، تحت تصرف الصواريخ الإيرانية
- ظنّوا أنه من خلال المفاجأة والضربات التي وجّهوها، ستستسلم إيران يومين أو ثلاثة، لكن ذلك لم يحدث
- كانوا يقولون تعالوا للتفاوض من أجل الاستسلام! وفي تلك الفترة، كتب رئيس الولايات المتحدة تغريدة بثلاث كلمات فقط: استسلام غير مشروط!
- الرئيس الأميركي كتب بعد يومين من بدء الحرب تغريدة قال فيها: "أخلوا إيران"، ثم أتبعها بأخرى: "الاستسلام غير المشروط لإيران"
- منذ الأيام الأولى للحرب، كانوا يبعثون برسائل للتفاوض ويقولون: تعالوا من أجل الدبلوماسية، وكان ردّنا واضحًا بأنهم هاجموا بينما كنا بالفعل في مسار دبلوماسي
- العدو فشل في جميع أهدافه خلال حرب الـ 12 يوم
- قدرات قواتنا المسلحة، وقدراتنا الصاروخية والدفاعية، أصبحت اليوم أقوى مما كانت عليه قبل الحرب
- في اليوم الثاني عشر، الذين كانوا يطالبوننا بالاستسلام بعثوا إلينا برسالة تطلب "وقف إطلاق نار غير مشروط"، وقد أكدنا حينها أن العدوان يجب أن يتوقف
- الأيام الأربعة الأولى من الحرب، وبعد استهداف مراكزنا الدفاعية واغتيال العلماء والقادة، ظنّ العدو أننا سنرفع أيدينا استسلامًا
- في نظامٍ دولي لا يزال يحكمه قوانين الغاب وتجسّدها تصرفات أميركا، يجب أن نكون أكثر قوة واقتدارًا في مواجهة أي عدوان
- رغم طبقات الدفاع الجوي التي أقامها العدو الصهيوني بدعم من أميركا وأوروبا، فإن صواريخنا المحلية الصنع اخترقت تلك الطبقات وأصابت أهدافها بدقة
- تجلّت قوتنا في الصناعات الدفاعية والصاروخية، وصواريخنا هي التي سيطرت على أجواء العدو
- كانت الحرب معركة تكنولوجيات فريدة من نوعها، إذ خضناها من دون حدود مشتركة — طائراتهم من جهة وصواريخنا من جهة أخرى
- حرب الـ 12 يوم كانت مدرسة كبرى لنا، إذ منحتنا إيمانًا أعمق بقدراتنا الداخلية، وهذا ما قادنا إلى النصر


